استراتيجيات الاستثمار لتوظيف الشباب
توفير فرص الحصول على الوظائف للشباب
إنَّ أحد التحديات العالمية الأكثر رهبة في السنوات القادمة هو قضية توظيف الشباب - أو بالأحرى نقص فرص التوظيف. وخلال العقد القادم لوحده، تتوقع منظمة العمل الدولية أن يدخل سوق العمل العالمي أكثر من واحد بليون شاب، إلا أن بعض
خبراء العمل يتوقعون أنه بناءًا على الاتجاهات الحالية فإنه سوف يتم خلق 300 مليون وظيفة جديدة أثناء هذه الفترة ذاتها. وتمثل الفجوة الموجودة بين إمداد العمالة الشبابية العالمية والطلب الفعلي لسوق العمل تحديًا خطيرًا لاسيما في الدول النامية. وسيعيش 85 بالمائة تقريباً من هؤلاء الساعين للحصول على الوظائف في العالم النامي، حيث يوجد في سجلاتنا بالفعل من أعلى معدلات بطالة لدى الشباب (تدني معدلات التوظيف) وحيث يبلغ عدد العاطلين من الشباب أربعة أضعاف عدد العاملين من الكبار.
تقدم إستراتيجية الاستثمار في الشباب الخاصة بمجموعة إيماجن نيشنز هيكلا لتوسيع الفرص لملايين اليافعين الشباب بشكل كبير، وخاصة الفتيات المراهقات والشابات، لتمكينهم من الحصول على الوظائف وأسباب المعيشة عن طريق المحفزات المتعددة، وتدريبهم في مهارات الأعمال، و/ أو تقديم رأس المال لهم لتنفيذ أفكارهم الريادية.
ومن خلال الشراكة مع قادة الشباب، والبنوك التجارية، وصناديق الاستثمار الخاصة، والمستثمرين، والمؤسسات، والمتبرعين، والمنظمات الدولية، والجمعيات المحلية غير الحكومية ، تعمل مجموعة إيماجن نيشنز على تطوير شبكة من "نقاط الحصول على الفرص" - كمتدربين مقيمين، ومتدربين في مهنٍ جديدة، ووظائف، وضمانات القروض، التدريب في مجالي الأعمال ورأس المال - للشباب من عمر 15 إلى 29. وتسعى مجموعة إيماجن نيشنز إلى الدعم والبناء لقائمة من الاحتمالات العملية للشباب، وتزويدهم بالخطوة الحاسمة التالية بعد أن يكملوا أحد برامج التدريب والتوظيف الراهنة الكثيرة التي تقدمها منظمات الشباب في الوقت الحاضر. وتستهدف مجموعة إيماجن نيشنز أيضاً هؤلاء الشباب الذين ليست لهم فرص الحصول على البرامج الراهنة أو الذين يجهلون الفرص الموجودة.
وبالتركيز في البداية على أجزاء من جنوب شرق آسيا، وأفريقيا الجنوبية، والشرق الأوسط، وأميركا اللاتينية، فإن نطاقاً واسعاً من الفرص المالية التي يقدمها شركاء مجموعة إيماجن نيشنز ستشجع التوفير وتقدم فرص الحصول على القروض الحسنة وضمانات القروض، والقروض القائمة كلياً على الأسواق، واستثمارات امتلاك الأصول. وتسعى مجموعة إيماجن نيشنز أيضاً لخلق الحوافز للشركات الكبيرة لتوظيف الشباب أو لاستقطابهم كمتدربين مقيمين ومتدربين في مهن جديدة، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمارات في المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، وبهذه العملية، توسيع مشاركة الشباب. وفي بعض الحالات، يتطلب الأمر أموالاً أو هياكل جديدة، ولكن حيثما يكون ممكناً، سيكون التركيز على العمل من خلال البنية التحتية الراهنة.
وسيقدم شركاء مجموعة إيماجن نيشنز إلى الرياديين الشباب الموارد المالية، والتدريب، والإشراف، وخدمات تطوير الأعمال التي يحتاجون إليها لبدء مشاريعهم الصغيرة وأعمالهم الصغيرة والمتوسطة الحجم و/أو لتوسيعها، التي بدورها ستصبح محركات للنمو وخلق فرص العمل في مجتمعاتهم ودولهم.
إنَّ إستراتيجية الاستثمار في الشباب الخاصة بمجموعة
إيماجن نيشنز جارية على قدم وساق من خلال تطوير
مفهوم يشكّل خلفية وإطاراً للإستراتيجية، وعن
طريق استقطاب قادة الشباب وخبراء التطوير المالي.
وعن طريق الدعم المالي من مؤسسة بيل آند ميليندا
جيتس Bill
& Melinda Gates ومؤسسة
نايك Nike ومؤسسة آمليور Amelior ستتابع مجموعة إيماجن نيشنز إجراء البحوث الكثيفة
خلال الأشهر الاثني عشرة إلى الخمسة عشر القادمة
في مجالات إقراض الشباب والبنية التحتية المالية
الضرورية لها كتجربة في عشر دولٍ. وسوف تستخدم
هذه البحوث لتطوير مخطط قابل للتنفيذ للدول التي
تمَّ اختيارها وذلك للتركيز على العديد من الفرص
المالية للرياديين الشباب بالإضافة إلى التدريب
في مجال الأعمال وفرص تطوير المهارات المُصمَّمة
للبرامج التجربية المختلفة في كل دولة.
هذه الاستراتيجية للاستثمار الخاصة باليافعين الشباب قائمة على المبادئ والأطُر التي طوّرتها لجنة المتخصصين High-Level Panel من شبكة توظيف الشباب Youth Employment Network. إن شـركاء التـحالف في هذا المشـروع هم شبكة توظيف الشباب والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة للإنماء United Nations Development
Programme، ومؤسسة أعمال الشباب Youth Business
International،
ومركز مواطنة الشركات Center for Corporate Citizenship في جامعة بوسطن، وعدد من المستثمرين الخاصين وصناديق استثمار امتلاك الأصول.