عضو مجلس إدارة مجموعة الأزمات الدولية
الأمين العام السابق للغرفة التجارية العالمية
"لقد كانت جولة "المشاهدة خير برهان" إلى زامبيا رائعة ومدهشة. ولقد استثارتنا المشاركة فيها. فمؤسسة نايكي تستثمر أموالها في مساعدة أكثر الفتيات معاناة وأقلهن حظّاً على إحداث التحوّل في حياتهم، وحياة عائلاتهن، ومجتمعاتهن المحلية، ودولهن. لقد حظيت بامتياز السفر والعمل في إطار العديد من الثقافات، غير أنني نادراً ما حظيت بمثل هذه التجربة القوية، والجيدة التنظيم، والموجهة نحو العمل، والمستنيرة والتي حصلت عليها في هذه الرحلة. تغمرنا السعادة لأن نكون شركاء مع مجموعة إيماجن نيشنز لإحداث تغيير في الظروف الصعبة للشباب والشابات."
ماريا إيتل
رئيسة مؤسسة نايك
"يجب أن تكون ريادة الشباب هي محور الجهود التنموية في جميع أنحاء العالم، كما يجب أن تكون هي قلب الحملات العالمية للنمو ومكافحة الفقر. ومن الروّاد الشباب في مشاريع صغيرة إلى مالكي التجارات الناجحة، سيتمخض الاستثمار في أفكار الشباب عن خلق فرص الوظائف وإحداث أثر يعمّ الآخرين لتحسين مجتمعاتهم وحياتهم."
آلن هـ. فلتشمان
المدير الإداري، مجموعة إيماجن نيشنز
"يعتبر التوظيف من القضايا الأكثر أهمية التي تواجه الشباب في كل مناطق العالم. وأنا مسرور لشراكتي مع مجموعة إيماجن نيشنز لمعالجة هذه المشكلة الحاسمة، ولبثّ الأمل وإعطاء الفرص لملايين من الشباب. إنَّ مساعدة شبابنا على تطوير مهارات حياتية، وقيم قوية، ومواقف الانضباط الذاتي والشجاعة الأخلاقية عامل أساسي في مساعدتهم على أن يصبحوا بالغين منتجين، ومواطنين عالميين صالحين، وروّاداً ناجحين."
عمرو خالد
رئيس
مجلس الأمناء, مؤسسة "البداية الصحيحة"
رئيس قسم برامج التنمية في راديو و تلفزيون العرب (اي ار تي)
" سيشهد العقد القادم دخول أكثر من بليون شاب إلى سوق العمل العالمي- وهو أكبر تجمّع لدخول الشباب إلى مجتمع الأعمال على مر التاريخ. ويتوقع الخبراء، متفائلين، ألا يشهد هذا السوق ولادة أكثر من 300 مليون فرصة عمل جديدة خلال هذه الفترة ذاتها. وكذلك، هناك 72% كمعدل من الشباب في الدول النامية ممن تجاوزوا سن الرابعة عشر لا يذهبون إلى المدرسة. وإذا لم يكونوا هم ملتحقين في المدرسة ولا توجد وظائف في القطاعات الاقتصادية الرسمية، ما هي الخيارات المتاحة لهم؟ تطوير الشراكات الإبتكارية الجديدة التي توفّر للبالغين الشباب فرص النفاذ إلى الخدمات المالية والمنتجات بما فيها التدريب على الأعمال، والادخار، والاستثمارات، والقروض، والتي ستكون ضرورية فعلاً لتأمين مستقبل أكثر سلما، وازدهاراً وأملاً لهم."
رِك لتّل
رئيس مجموعة إيماجن نيشنز ومديرها التنفيذي
مؤسس، مؤسسة الشبيبة العالمية
"في ضوء الوضع الهش للأمن العالمي حالياً، نعرف أن ثمة مخاطر فعلية تترتب على عدم العمل والمعالجات قصيرة المدى للمشاكل المعقدة. وفي ضوء الوضع السكاني للعقود القادمة، سيكون من الكارثة إهمال أصوات الشباب أو القبول بأمر واقع يقول إن حياتهم يجب أن تكون دون أمل أو فرص اقتصادية. إنّي أحيي مجموعة إيماجن نيشنز لما أظهرته من قيادة قوية في التفكير في أفضل السبل لتوفير الفرص الاقتصادية لملايين الشباب الذين يعانون حالياً من التهميش أو إقصائهم من الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي. ولا نملك سوى أن نأمل بأن يكون الباقون منّا على قدر كاف من الحكمة والشجاعة للإصغاء إلى تلك الأصوات."
جان فرانسوا رتشارد
نائب الرئيس السابق لشؤون أوروبا، البنك الدولي
"ثمة فهم متزايد لحقيقة أن إيجاد الحلول لأصعب مشاكل العالم وأعقدها لن يتم على يدي منظمة واحدة أو قطاع واحد بمفرده- سواء كان قطاعاً عامّاًَ، أو خاصّاً أو خيريا. ويمكن تحقيق المزيد من خلال الاعتماد على قدرات وموارد مختلف القطاعات، وذلك على شكل شراكة فعلية. وها هي مجموعة إيماجن نيشنز تجد الطرق الابتكارية لبناء مثل هذه الشراكات وإشراك الملايين من البالغين الشباب في العملية. إنها تؤدي دوراً على جانب كبير من الأهمية للمساعدة في ضمان الأذن الصاغية لأفكارهم وأصواتهم."
ماري روبنسون
المديرة التنفيذية، إدراك الحقوق: مبادرة العولمة الأخلاقية
عضو، الكبار
الرئيسة السابقة لإيرلندا
المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان